اعلانات حول العالم

اعلانات عالمية

Wednesday, October 26, 2011

من هو ممدوح الولى نقيب الصحفيين الجديد فى مصر ؟

 اعلن اليوم الاربعاء 26/10/2011 عن نتيجة انتخابات نقابة الصحفيين المصرية حيث فاز بمنصب النقيب
ممدوح الولى بفارق يقترب من 300 صوت عن يحيى قلاش وهذة نبذة مختصرة عن النقيب الجديد
ولد ممدوح الولى فى قرية الشعراء محافظة دمياط عام 1957
تخرج من كلية الاعلام جامعة القاهرة عام 1979 تخصص صحافة ونشر
حصل بعد تخرجه على العديد من الدبلومات والدورات التدريبية فى المجال الاقتصادى حيث تخصص فيه
واصبح صحفيا فى ذلك المجال ومحلل اقتصادى
بدأ عمله الصحفى عندما التحق بالاهرام عام 1983 حيث عمل فى قسم التحقيقات

 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=363731 - 100fm6.com
فاز ممدوح الولى بمنصب نقيب الصحفيين اليوم على حساب يحيى قلاش و لكن من هو الولى
 مزيد من المعلومات فى الروابط التالية

ممدوح الولى: لا أنتمى لجماعة الإخوان المسلمين

ممدوح الولي الاقتصادي الذي أصبح نقيباً للصحفيين

فوز ممدوح الولي بمقعد نقيب الصحفيين بفارق 300 صوت عن يحيي

من هو ممدوح الولى نقيب الصحفيين الجديد

ممدوح الولى انجازات الوطنى ورقية وليست حقيقية‎ - YouTube

 

موقع البيت بيتك

 

 

 

ما هى فوائد التستوستيرون ؟

هو هرمون الذكورة و يفرز فى الذكور و هم فى ارحام امهاتهم و يفرز بكميات كبيرة فى سن البلوغ و هو المسئول عن ظهور الخصائص الذكرية فى الرجال و مهم كذلك فى النساء
 
و تساعد بعض الاغذية على زيادة افرازه مثل البيض والطماطم و التوت و الافوكادو و الطماطم البرتقال والموزو بالطبع البندق
و تم اكتشاف العديد من الفوائد لهذا الهرمون فى السنوات الأخيرة


Monday, October 24, 2011

لماذا يقع فى تركيا دوما العديد من الزلازل المدمرة ؟

على الرغم ان منطقة الشرق الاوسط لا تقع داخل احزمة الزلازل القوية الا ان وقوع تركيا على طرف الفالج الافريقى الاعظم و كونها محشورة بين اللوحة الأوراسية في الشمال ، وكلا من اللوحة الافريقية و اللوحة  العربية     في الجنوب جعلها عرضة للعديد من الزلازل المدمرة
و حيث ان الفالق او اللوح الافريقى يتحرك شمالا كل عام بمقدار عدة سنتيمرات فى عمس اتجاه الفالق او اللوحة العربية التى تتحرك جنوبا بمقدار عدة سنتيمترات ايضا و هذا ما يتسبب فى وقوع العديد من الزلازل فى تركيا
و يتوقع علماء الجيولوجيا ان ينتقل مركز هذا الحزام قريبا الى دول مثل سوريا والأردن وفلسطين و لبنان و الله اعلم
 
اقرأ المزيد فى الروابط التالية
 

لماذا يهاجم الجيش السورى جموع الثوار و يقتلهم بلا رحمة ؟

الاجاية الميسطة : لأن الشعب السورى ينقسم الى العديد من الطوائف فمنه الدرزى و المسلم السنى و المسلم العلوى و المسيحى و  الكردى و الشركس و التركمانى 
الاطياف كثيرة تماما كما فى العراق و الأغلبية سنية و لكن الطائفة الحاكمة والتى ينتمى لها بشار الأسد و قيادات الجيش هم من الطائفة العلوية و هى احدى الطوائف الشيعية و لابد ان ينتموا لحزب البعث العربى بقياد بشار 
و لذلك فالحرب هناك او الثورة تقوم على اساس مذهبى و مصالح اقتصادية و مصالح طوائف متشابكة مع النظام او المعارضة
و لن يتوحد خلفها ابدا كل طوائف الشعب السورى


اضغط الروابط اسفل من اجل التفاصيل 
 
 




Monday, September 26, 2011

شهامة الرجال

.

.
لو ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﺗﺄﺧﺮﺕ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﺖ عن ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 9
... ﻛﺪﺓ ﻭﺍﺑﻮﻫﺎ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻛﻨﺘﻰ ﻓﻴﻦ؟؟ ,
ﺗﻘﻮﻟﻪ كنت ﻋﻨﺪ صاحبتي
ﻳﺘﺼﻞ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺑﻌﺸﺮ ﺻﺤﺒﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻠﻬﻢ يقولوا
.....ﻣﻨﻌﺮﻓﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ !!!!
.
شوفوا الشهامة.
.
.
.
.
.
.
ﺍﻧﻤﺎ........................
ﻟﻮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﺗﺄﺧﺮ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﺖ , ﻳﻌﻨﻰ ﺭﺟﻊ علي وش
ﺍﻟﻔﺠﺮ , ﻭﺍﺑﻮﻩ ﻳﺴﺄﻟﻪ : ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻦ يابني ؟؟,ﻳﻘﻮﻟﻪ كنت ﻋﻨﺪ
ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻰ.
فالاب ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻌﺸﺮ ﺻﺤﺎﺏ ﻟﻴﻪ ....
سبعة منهم ﻳﺎﻛﺪﻭ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ !!
,,ﻭ اتنين ﺑﻴﺄﻛﺪﻭﺍ ﺍﻧﻪ ﻟﺴﻪ ﻋﻨﺪﻫﻢ .
. وواحد يرد يقوله: أيوه يا بابا عايز ايه أنا عند ايمن بنذاكر سوا

الشخصية النرجسية هل تظل ضمن الاضطرابات العقلية ؟





يوشك النرجسيون على أن يصبحوا أنواعا مهددة بخطر الانقراض، وهو الأمر الذي يمثل مفاجأة كبيرة للكثير من الخبراء. ونحن لا نعني أنهم يواجهون خطر الانقراض الوشيك، ولكنهم يواجهون مصيرا أكثر سوءا من ذلك. وهم لا يزالون موجودين، ولكنهم سوف يتعرضون للتجاهل.
وقد استبعدت الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، التي ستنشر في عام 2013، والمعروفة اختصارا باسم «دي إس إم – 5» (DSM - 5) خمسة من أصل عشرة من الاضطرابات الشخصية المدرجة في الطبعة الحالية.
يعتبر اضطراب الشخصية النرجسية أكثر هذه الاضطرابات الخمسة شهرة، وقد أثار غيابه الضجة الأبرز في الدوائر المهنية.
ويمتلك معظم الأشخاص غير المهنيين شعورا جيدا جدا عن معنى النرجسية، ولكن التعريف الرسمي أكثر دقة من المعنى القاموسي للمصطلح.
الشخصية النرجسية إن تصورنا الشائع للشخص النرجسي هو أنه شخص يهتم جدا بنفسه، ويكون الحديث دائما عنه. وبينما ينطبق هذا الوصف على الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية النرجسية، يبدو هذا الوصف واسعا جدا. وهناك الكثير من الأشخاص الذين يبدون مهتمين تماما بأنفسهم ولكنهم لا يرقون لأن يشخصوا باضطراب الشخصية النرجسية.
والمطلب الرئيسي لاضطراب الشخصية النرجسية هو نوع خاص من الاستغراق في الذات.. وهو إحساس متكلف بالذات، وسوء تقدير خطير لقدرات الشخص وإمكاناته يرتبط غالبا بأوهام العظمة.
والاختلاف بين لاعبين من لاعبي البيسبول في المدرسة العليا لديهما قدرة متوسطة، هو أن الأول مقتنع تماما بأنه سوف يكون لاعبا عظيما في دوري رابطة البيسبول، بينما يأمل الآخر في الحصول على منحة مجانية للدراسة في إحدى الكليات.
وبالطبع، سوف يكون من المبكر وصف الشخص الذي يأمل في أن يصبح لاعبا كبيرا في دوري رابطة البيسبول بأنه شخص نرجسي في مثل هذه المرحلة المبكرة، ولكن تخيل حدوث النوع نفسه من التوجه غير الواقعي الذي لا يمكن وقفه بعد 10 أو 20 سنة.
والمطلب الثاني لاضطراب الشخصية النرجسية هو: بينما الشخص النرجسي مقتنع تماما بمنزلته الاجتماعية العالية (ومعظم هؤلاء الأشخاص من الرجال)، فإنه يتوقع بشكل آلي أن الآخرين سوف يدركون مميزاته الفائقة وسوف يخبرونه بذلك. وهذه الحالة غالبا ما يشار إليها باسم «الانعكاس».
وليس كافيا أن يعرف هذا الشخص أنه عظيم. ولا بد أن يؤكد الآخرون هذه الصفة أيضا، ويجب أن يفعلوا ذلك بروح «التصويت (لهذا التأكيد) مبكرا، والتصويت له مرارا وتكرارا»! وفي النهاية، غالبا ما يكون الشخص النرجسي الذي يتوق إلى القبول والإعجاب من الآخرين، جاهلا بخصوص كيف تبدو الأشياء من وجهة نظر شخص آخر.
ويشعر النرجسيون بحساسية مفرطة إزاء تعرضهم للتجاهل أو الإهمال ولو بالحد الأدنى، ولكنهم غالبا ما يفشلون في إدراك متى يمكن أن يفعلوا ذلك للآخرين.
ومعظمنا سوف يتفق على أن هذا مظهر يمكن أن يتم التعرف عليه بسهولة، ومن المحير معرفة السبب الذي جعل اللجنة المعنية بإصدار الكتيب عن اضطرابات الشخصية تقرر استبعاد اضطراب الشخصية النرجسية من القائمة. ولا يبدو الكثير من الخبراء في هذا المجال سعداء بهذا القرار.
جدال علمي
في الحقيقة، لا يبدو الخبراء سعداء باستبعاد الاضطرابات الأربعة الأخرى أيضا، ولكنهم لا يشعرون بالحرج في قول ذلك. ومن بين أكبر النقاد للجنة الكتيب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات الذهنية فيما يتعلق بالاضطرابات الذهنية، الدكتور جون جوندرسون، وهو أستاذ مخضرم في مجال اضطرابات الشخصية والشخص الذي قاد لجنة اضطرابات الشخصية للكتيب الحالي.
وعندما سئل عن رأيه بخصوص استبعاد اضطراب الشخصية النرجسية، قال: «لقد أظهر هذا القرار مدى جهل وعدم بصيرة لجنة اضطرابات الشخصية»، وأضاف: «إنهم يمتلكون تقديرا محدودا للأضرار التي يمكن أن يلحقوها»، وذكر أن التشخيص مهم فيما يتعلق بتنظيم وتخطيط العلاج.
ووصف غوندرسون القرار بأنه: «وحشي». وقال: «أعتقد أنها الخطوة الأولى من نوعها التي يتم فيها استبعاد نصف مجموعة الاضطرابات بواسطة اللجنة». وألقى غوندرسون باللائمة أيضا على ما يعرف باسم «التوجه الأبعادي» وهي طريقة لتشخيص اضطرابات الشخصية جديدة في الكتيب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية. وتتكون هذه الطريقة من إجراء تشخيص كلي وعام لاضطراب الشخصية بالنسبة لمريض معين، وبعد ذلك اختيار صفات خاصة من بين قائمة طويلة لوصف هذا المريض المحدد.
وهذا يناقض التوجه النموذجي الذي استخدم خلال الثلاثين عاما الماضية، حيث تعرف المتلازمة النرجسية بأنها مجموعة من الصفات المرتبطة، ويربط الطبيب المرضى بهذا المظهر.
والتوجه الأبعادي (dimensional approach) يمتلك جاذبية الطلب الانتقائي، حيث تحصل على ما ترغب فيه، ليس أكثر ولا أقل. ولكن هذا التوجه دقيق بسبب هذا التركيز الضيق الذي لم يحصل مطلقا على الكثير من قدر كبير من القوة الجاذبة من قبل الأطباء.
وأن تصف شخصا بأنه أنيق ويرتدي ملابسه بعناية شيء، وأن تصف هذا الشخص بأنه متأنق أو شديد التأنق أو محب للموضة شيء آخر. وكل هذه المصطلحات تمتلك معاني مختلفة بشكل بسيط وتستحضر وصفا معينا.
ويحب هؤلاء الأطباء وضع أنماط مختلفة. وفكرة استبدال تشخيص النمط الأصلي لاضطراب الشخصية النرجسية بتشخيص أبعادي مثل اضطراب الشخصية مع صفات نرجسية ومتلاعبة لم تقطع هذه الأنماط.
وقال جوناثان شيدلر، أستاذ علم النفس في كلية الطب بجامعة كلورادو: «اعتاد الأطباء على التفكير عبر استخدام المتلازمات، وليس عبر استخدام تقديرات مفككة للصفات. ويفكر الباحثون عبر استخدام المتغيرات، وثمة اختلاف كبير تماما.
وذكر شيدلر أن اللجنة كانت مليئة بالكثير من الباحثين الأكاديميين الذين لا يقومون فعلا بالكثير من العمل في العيادات. وقال: نحن نرى مظهرا آخر مما يطلق عليه في علم النفس «الشقاق بين العلم والممارسة».
وكلمة الشقاق ربما لا تعتبر وصفا مبالغا فيه. ولمدة 30 عاما، كان الكتيب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية هو المعيار المسلم به الذي يرجع إليه الأطباء عند تشخيص الاضطرابات الذهنية.
وعندما تم تقديم تشخيص آخر، أو عندما يتم تعديل أو حذف تشخيص راسخ بشكل فعلي، لا يعد هذا الأمر شيئا تافها، لأن الدكتور جوندرسون قال إنه سيؤثر على الطريقة التي يفكر بها المهنيون ويعالجون بها مرضاهم. ونظرا لمخاطر هذا الإجراء، فلن يمثل النقد الذي يخرج من الخبراء في مجال اضطرابات الشخصية أي مفاجأة.
وقد كتب الدكتور غوندرسون خطابا وقع عليه قادة آخرون في مجالي الطب السريري والأبحاث، إلى أمناء الجمعية الأميركية للطب النفسي وفرقة المهام الخاصة التي تدير الكتيب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات الذهنية.
ونشر الدكتور شيدلر وسبعة زملاء له مقالة رأي افتتاحية في عدد شهر سبتمبر (أيلول) من الدورية الأميركية للطب النفسي. وفي العالم الصغير نسبيا لتشخيصات الصحة الذهنية، فإن هذه تعتبر معركة تستحق المشاهدة بكل تأكيد.
وفي الوقت الحالي، اتضح قدر كبير من تفاصيل هذه المسألة، حيث لا يزال من المبكر جدا بالنسبة للنرجسيين الخروج من قائمة اضطرابات الشخصية الحالية.

Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

أهلاوية دوت كوم | اخبار النادى الاهلى المصرى